الرفق جوهر الدين

من قسم افتراضي. منذُ4 سنة.2017-10-25T00:00:00+03:0012:00 صباحًا الأربعاء 25 أكتوبر 2017 م / _25 _أكتوبر _2017 ه‍|

قال ابن حجر في فتح الباري في شرح قوله صلى الله عليه :” “عليكم هدياً قاصداً عليكم هدياً قاصداً فإنه من يشاد هذا الدين ‏يغلبه ” وقوله أيضا “إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا “‏: ” ‏والمعنى لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية ويترك الرفق إلا عجز وانقطع فيغلب، ولا شك أن هذين الحديثين ‏فيهما عَلَم من أعلام النبوة كما أشار إلى ذلك ابن المنير، فالشواهد الحسية أظهرت أن كل متنطع في الدين ‏ينقطع، وليس المراد منع طلب الأكمل في العبادة فإنه من الأمور المحمودة، بل المراد منع الإفراط المؤدي إلى ‏الملال، أو المبالغة في التطوع المفضي إلى ترك الأفضل، أو إخراج الفرض عن وقته (ابن حجر: فتح الباري)