رحمة المعتدلين مقابل دموية المتطرفين

من قسم افتراضي. منذُ4 سنة.2018-02-26T00:00:00+03:0012:00 صباحًا الإثنين 26 فبراير 2018 م / _26 _فبراير _2018 ه‍|

على الرغم من جرائم المتطرفين في عصرنا وجرائم الخوارج في العصور السابقة إلا أن منهج الأمة الوسطي لا يخلو حتى في العقوبة والاستنكار من الرحمة والشفقة على من يسفكون دماء المسلمين، فهذا الصحابي الجليل أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه على الرغم من محاربته لفكر الخوارج بالحجة والبينة، إلا أنه لما رأى سبعين رأساً من الخوارج قد جُزّت ونصبت في دمشق ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم كلاب أهل النار، ثم بكى قائلاً: بكيت رحمةً حين رأيتهم كانوا من أهل الإسلام”(الشاطبي:  الاعتصام )